| |
|
جبران خليل جبران - لوريس إني هانيء |
لوريس إني هانيء
جذل بأن أصبحت بنتي
أرجو لك العمر المديد
وفي كمالك أنت أنت
|
| |
المزيد
|
|
................................... |
|
أحمد مطر - تفاؤل |
دق بابي كائن يحمل أغلال العبيد بشع..
في فمه عدوى وفي كفه نعيٌ
وبعينيه وعيد.
رأسه ما بين رجليه ورجلاه دماء
|
| |
المزيد
|
|
................................... |
|
إبراهيم اليازجي - سلام من محب مستهام |
سلام من محب مستهام
يحدث في الهوى العذري عنه
إذا أهدى لكم يوماً سلاماً
فليس سلامه بأرق منه
|
| |
المزيد
|
|
................................... |
|
الفرزدق - يا أخت ناجية بن سامة إنني |
يا أُخْتَ ناجِيَةَ بْنِ سَامَةَ إنّني
أخْشَى عَلَيْكِ بَنيّ إنْ طَلَبُوا دمي
لَنْ يَقْبَلُوا دِيَةً، وَلَيْسُوا، أوْ يَرَوْا
مِني الوَفَاءَ، وَلَنْ يَرَوْهُ بِنُوّمِ
|
| |
المزيد
|
|
................................... |
|
أبو الشمقمق - لو ركبت البحار |
لو ركبت البحار صارت فجاجا
لا ترى في متونها أمواجا
ولو أني وضعتُ ياقوتة ً
حمراءَ في راحتي لصارتْ زجاجا
|
| |
المزيد
|
|
................................... |
|
الفرزدق - رأيت بلالا يشتري بتلاده |
رَأيْتُ بِلالاً يَشْتَرِي بِتِلادِهِ
مَكَارِمَ فَضْلٍ لا تَنَالُ فَواضِلُهْ
هُوَ المُشْتَرِي مَا لا يُنَالُ بما غَلا
مِنَ المَجدِ، والمَنضُولُ رَامٍ يُناضِلُهْ
|
| |
المزيد
|
|
................................... |
|
الأحوص - أَقْوَتْ رُوَاوَة ُ مِنْ أَسْمَاءَ فَالسَّنَدُ |
أَقْوَتْ رُوَاوَة ُ مِنْ أَسْمَاءَ فَالسَّنَدُ
فَالسَّهْبُ فَالقَاعُ مِنْ عَيْرَيْنِ فَالجُمُدُ
فعرشُ خاخٍ قفارٌ غيرَ أنَّ بهِ
رَبْعاً أَقَامَ بِهِ نُؤْيٌ وَمُنْتَضَدُ
|
| |
المزيد
|
|
................................... |
|
نزار قباني - المحاكمة |
يعانق الشرق أشعاري .. ويلعنها
فألف شكر لمن أطرى ، ومن لعنا
فكل مذبوحة دافعت عن دمها
كل خائفة أهديتها وطنا
|
| |
المزيد
|
|
................................... |
|
أبو العتاهية - تخفَّف منَ الدُّنيا لعلكَ أنْ تنجُو |
تخفَّف منَ الدُّنيا لعلكَ أنْ تنجُو
فَفِي البرِّ والتَّقوى لكَ المسْلَكُ النَّهْجُ
رأيْتُ خرابَ الدَّار يحليهِ لهْوهَا
إذا اجتَمَعَ المِزْمارُ والطّبلُ والصَّنج
|
| |
المزيد
|
|
................................... |
|
بدر شاكر السياب - الشاعر الرجيم |
حملت للنزال سيفك الصديءْ
يهتز في يدٍ تكاد تُحرق السماءْ
من دمها المتقد المضيء ،
تريدُ أن تمزّق الهواء .
|
| |
المزيد
|
|
|
| |