| |
|
نزار قباني - الموت الأخير |
هذا هو الحد الأقصى لجنوني
ولم أعد أقدر أن أحبّك أكثر
هذا هو المدى الأخير لذراعي
ولم أعد أستطيع ان أضمك أكثر..
|
| |
المزيد
|
|
................................... |
|
أبو العتاهية - اشتدَّ بَغْيُ النَّاسِ فِي الأرضِ |
اشتدَّ بَغْيُ النَّاسِ فِي الأرضِ
وَعُلُوُّ بَعضِهِمِ على بَعْضِ
دَعْهُمْ ومَا اختارُوا لأنْفُسِهِمْ
فاللهُ بينَ عِبَادِهِ يَقْضِي
|
| |
المزيد
|
|
................................... |
|
أبو الشيص محمد - وكم مِنْ ميتة قد مِتُّ فيها |
وكم مِنْ ميتة قد مِتُّ فيها
ولكن كان ذاك وما شَعَرْتُ
وكنتُ إذا رأيْتُ فتى ً يبكّي
على شَجَن هزْأت إذا خَلوْتُ
|
| |
المزيد
|
|
................................... |
|
محمود سامي البارودي - سَكِرَتْ بِخَمْرِ حَدِيثِكِ الأَلْفَاظُ |
سَكِرَتْ بِخَمْرِ حَدِيثِكِ الأَلْفَاظُ
وَتَكَلَّمَتْ بِضَمِيرِكِ الأَلْحَاظُ
يَا دُمْيَة ً لَوْلا التَّقِيَّة ُ لاَسْتَوَتْ
في حُبِّهَا الْفُتَّاكُ والْوُعَّاظُ
|
| |
المزيد
|
|
................................... |
|
سعاد الصباح - آهة |
قلبي تميمة حزنٍ
مقرونةٌ بالسواد
ونظرتي بنت يأسٍ
وبسمتي من حداد
|
| |
المزيد
|
|
................................... |
|
نزار قباني - شعري سرير من ذهب |
شعري .. سريرٌ من ذهبْ
فرشتُهُ لمن أحبّ
غمَّستُهُ في الشمسِ
أوجعتُ الشُهُبْ
|
| |
المزيد
|
|
................................... |
|
ابن مقبل - حَيِّ دارَ الحَيِّ لا دارَ بها |
حَيِّ دارَ الحَيِّ لا دارَ بها
بسِخالٍ فأَثالٍ فَحَرِمْ
هزِئَتْ مَيَّة ُ أنْ ضاحكْتُها
فَرَأَتْ عَارِضَ عَوْدٍ قَدْ ثَرِمْ
|
| |
المزيد
|
|
................................... |
|
طرفة بن العبد - خَليليّ! لا واللَّهِ ما القَلبُ سالمٌ |
خَليليّ! لا واللَّهِ ما القَلبُ سالمٌ،
وإنْ ظهرَتْ منّي شمائلُ صاحِ
والاَّ فما بالي ولم أشهَد الوغى
أبِيتُ كأنّي مُثقَلٌ بِجِرَاحِ
|
| |
المزيد
|
|
................................... |
|
نزار قباني - أيظن |
أيظنُّ أنَّي لُعبةٌ بيديهِ ؟
أنا لا أفكُّرُ في الرجوعِ إليه
اليومَ عادَ . كأنَّ شيئاً لم يكُن
وبراءةُ الأطفالِ في عينيهِ
|
| |
المزيد
|
|
................................... |
|
المتنبي - لَئِن تَكُ طَيِّئٌ كانَت لِئاماً |
لَئِن تَكُ طَيِّئٌ كانَت لِئاماً
فَأَلأَمُها رَبيعَةُ أَو بَنوهُ
وَإِن تَكُ طَيِّئٌ كانَت كِراماً
فَوَردانٌ لِغَيرِهِمِ أَبوهُ
|
| |
المزيد
|
|
|
| |